صوت الشباب العربي

تمكين الشباب 

يرغب العديد من الشباب المصري في التحدث عن القضايا الثقافية والسياسية التي تؤثر على حياتهم، ولكنهم قد يفتقرون إلى الفرصة أو الدراية بكيفية القيام بذلك. 

إن الوضع مختلف في برنامجنا "صوت الشباب العربي"، إذ يهدف إلى تزويد الشباب المصري بالمهارات والثقة للتحدث كي يكون صوتهم مسموعاً.  

نبذة عن برنامج "صوت الشباب العربي" 

يركز برنامجنا على إعداد نوادٍ ومنتديات للمناظرات والمناقشات بمشاركة مجموعات متنوعة من الشباب، وذلك عبر شراكتنا مع مؤسسة "آنا ليند"، وهي مؤسسة تربط بين حكومات بلدان الاتحاد من أجل المتوسط البالغ عددها 43 دولة، وعبر العمل بالتعاون مع قطاعي التعليم والمجتمع المدني. 

تم تحديد ثلاثة احتياجات للشباب في مجال حرية التعبير من خلال التشاور مع مؤسسة آنا ليند، قمنا بالتركيز عليها في برنامجنا وهي: 

  • زيادة مهارات الشباب فيما يتعلق بالمناظرات العامة.
  • إتاحة منابر للشباب من خلفيات مختلفة للالتقاء وتبادل وجهات النظر. 
  • توفير دعم موجه للمدونين الشباب وتمكينهم من سد الفجوة القائمة بين العالم الافتراضي والواقع. 

ويعمل برنامج "صوت الشباب العربي" على التطرق إلى هذه الاحتياجات.  

ماذا فعلنا حتى الآن؟ 

قام البرنامج خلال السنتين الأولى والثانية له  بدعم أكثر من 9 آلاف من المصريين في 17 محافظة، لمناقشة قضايا اجتماعية وسياسية من اختيارهم.

وقد قمنا بتدريب 453 من الشباب على المهارات الخاصة بالمناظرات وعقدنا 27 مناظرة.

" اكتسبت ثقة كبيرة من خلال تعلم مهارات التناظر والتي دفعتني أيضا إلى أن أعبر عما اعتقده بالفعل، وكان سيُعد ذلك نجاحًا حتى قبل الثورة، ولكن الآن يمكننا جذب انتباه الناس والحديث عما نريد". - هادية محمد، صوت شاب عربي.

قم بزيارة موقعنا على الإنترنت لمشاهدة المشاركين في برنامج المجلس الثقافي البريطاني "صوت الشباب العربي" وهم يتناقشون مع ثلاثة من مجموعة "الحكماء"، وهي مجموعة مستقلة من القادة العالميين.

"لقد أعجبت كثيرا بمستوى مشاركة الشباب الذين حضروا هذا اللقاء. إن صوت الشباب العربي هو مثال عظيم للطريقة التي يمكن من خلالها ربط الشباب ببعضهم البعض عبر البلدان المختلفة، وأعتقد أنه سيكون من المفيد أن ينشأ كيان لأصوات الشباب كي تكون مسموعة في مصر". - ماري روبنسون، من مجموعة الحكماء.تعرف علي المزيد