رسالة من مديرنا في مصر، مارك هوارد
يشرفني أن أتولى قيادة المجلس الثقافي البريطاني في مصر، التي تُعد من أعرق مكاتبنا ضمن شبكتنا العالمية. وعلى مدى 88 عاماً، عملنا جنباً إلى جنب مع شركائنا في مصر والمملكة المتحدة، وخلقنا فرصاً للناس للتعلم والتواصل وتبادل الأفكار من خلال مجالات التعليم واللغة الإنجليزية والفنون والثقافة.
ويمنحنا هذا التاريخ العريق الكثير مما نفخر به، لكنه يشجعنا أيضاً على التطلع إلى المستقبل. تتمتع مصر بتركيبة سكانية شابة وطموحة، ويواصل عملنا التركيز على دعم الجيل القادم من خلال التعليم، وتنمية المهارات، وبناء الروابط الدولية، وإتاحة الفرص للشباب للمشاركة في القضايا التي تشكل مستقبلهم.
وتأتي شراكاتنا في صميم هذا العمل. فنحن نعمل عن كثب مع الوزارات الحكومية والمدارس والجامعات والمؤسسات الثقافية والمجتمعات في مختلف أنحاء مصر، بدءاً من دعم المعلمين وتعزيز الروابط بين مؤسسات التعليم العالي في المملكة المتحدة ومصر، وصولاً إلى توفير الفرص للشباب من خلال برامجنا في مجالي المناخ والثقافة.
ولا تزال اللغة الإنجليزية والامتحانات جزءاً مهماً من عملنا. فمن خلال برامجنا التعليمية، ومؤهلاتنا، وشبكتنا الواسعة من المدارس الشريكة ومراكز الامتحانات، نواصل مساعدة المتعلمين في مختلف أنحاء مصر على الوصول إلى فرص التعليم والعمل، محلياً ودولياً.
وفي كل ما نقوم به، يظل هدفنا بسيطاً: جمع الناس معاً وبناء روابط مستدامة بين مصر والمملكة المتحدة.
ونحن دائماً منفتحون على فرص جديدة للتعاون، ونتطلع إلى التواصل مع شركائنا والمجتمعات والأفراد في مختلف أنحاء مصر، بينما نواصل البناء على هذه العلاقة وتعزيزها.
مارك هوارد
مدير المجلس الثقافي البريطاني في مصر